ما هي الوضعيات الجنسيّة الملائمة لآلام الظهر؟


وضعيات جنسية لآلام الظهر عند الزوجين

لا جدال حول أنّ آلام الظهر حالة شائعة في شكل كبير في مختلف الفئات العمريّة، وبإمكانها أن تعرقل الكثير من النشاطات الروتينيّة الأساسيّة في أسلوب حياة كلّ فرد، فكيف الحال مع العلاقة الحميمة التي تتطلّب مجهوداً جسدياً ملحوظاً؟ فهذه الحالة المنتشرة عند الرجال بالأخصّ قد تحول التجربة الجنسيّة من متعة وشغف إلى نوعٍ من عدم الإرتياح الكبير!

لذلك، ولحياة زوجيّة سلسة وناجحة على مختلف الأصعدة، جئناكِ بوضعيات جنسيّة ملائمة لحالات آلام الظهر، للتخلّص نهائياً من هذا الإنزعاج!

إذ توصّلت جامعة Waterloo بعد دراسة حديثة إلى أنّ بعض الوضعيات قد تكون أكثر ملائمة، لا بل بإمكانها أن تحسّن حالة آلام الظهر الشائعة.

وبالتفاصيل، تمّ الكشف عن السبب الرئيسي لتحفيز ألم الظهر المزمن وغير الناجم عن الإصابة، ألا وهو ثني الجسم في شكل معيّن خصوصاً عند الخصر. هذا الأمر يمكن تفاديه لدى الرجل مثلاً من خلال الوضعيّة الخلفيّة، إذ إنّ  الزوجة لا تتسبّب بإلقاء أي من وزنها على الشريك وتكون وضعية جسمه خالية من أي إحناء للظهر أو ثني للمعدة. كذلك، تتطلّب هذه الوضعية حركة أقلّ من الشريك، لأنّ معظم الألم إجمالاً ينتج عن تحريك العمود الفقري.

أمّا في المرتبة الثانية من ناحية الوضعيات الملائمة لآلام الظهر، فتأتي الوضعيّة التقليديّة، والتي تتطلّب وجود الرجل فوق المرأة، فعلى رغم تطلّب المزيد من الحركة لديه في هذه الوضعيّة، إلّا أنّ الزوج يقوم بإلقاء وزنه إجمالاً على ذراعيه وأكتافه، ما يخفّف الضغط عن ظهره.

أمّا الوضعيّة الأسوأ، والتي يخطىء الكثيرون بالظنّ أنّها الأكثر ملائمة لهذه الحالات، فهي وضعيّة الملعقة Spooning، إذ إنّ  هناك ضغطاً كبيراً على العمود الفقري بسبب صعوبة الحركة جانبياً.

0/Post a Comment/Comments